فهرس الكتاب

الصفحة 179 من 205

تتأرجح قصص مريم الحسن بين أزمنة متنوعة ومختلفة على مستوى الوقائع والمشاعر والمواقف والقرارات، فهناك الماضي والحاضر والمستقبل. فمن أمثلة القصص الدالة على الزمن الماضي قصة (فرص الحياة) :

"عاشت حياتها وهي تفرش قصورًا فاخرة لاستقبال السعادة .."

غفت وانتشت بالأحلام ..

صادفتها أجمل اللحظات وراقصتها على نغمات وجع الأيام ..

كسرتها خيبة ثقيلة .. ففقدت الحياة. [1] ""

ترتبط أحداث القصة بزمن مرجعي يحيل على الماضي السعيد، بيد أن هذه السعادة سرعان ما تنقلب إلى شقاء وفقدان وخسارة وخيبة أمل.

ومن أمثلة القصص الدالة على الحاضر قصة (بوم) :

"يستلقي بجانب زوجته الحامل .."

يحل عليه البوم ..

يرمقه بنظرات شرسة ..

يسير متنقلًا على جسد تلك النائمة ..

يطبع خطواته في كل مكان ..

يبتعد خارجًا ..

يغتسل بماء المطر ويرحل ..

فيرتفع بكاء الجنين في فزع .. ! [2] ""

(1) - مريم الحسن: نفسه، سبق ذكر هذا المصدر.

(2) - مريم الحسن: نفسه، سبق ذكر هذا المصدر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت