فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 205

أما أزوالد دوكرو، فقد تناول مفهوم البوليفونية من الوجهة الحجاجية اللسانية والتلفظية [1] ، متأثرا في ذلك بمفاهيم جيرار جنيت (G.Genette) الذي قسم الأطراف التواصلية إلى عناصر أساسية ثلاثة: الكاتب، والسارد، والشخصية.

وقد تطور هذا المفهوم مع ماريون كاريل (Marion Carel) [2] ؛ ولوران بيران (Laurent Perrin) الذي ميز بين الصوت ووجهة النظر، فالصوت هو شكل. في حين، تقترن وجهة النظر بالمضمون [3] . وتعمق هذا المفهوم - كذلك- مع ألفريدو ليسكانو (Alfredo Lescano) الذي تحدث عن ثلاثة مفاهيم أساسية هي: المتكلم، والشاهد، والعالم، ضمن نظرية تسمى بالنظرية البوليفونية الحجاجية (theorie argumentative de la polyphonie) ، والمختزلة في تاب (TAP) .

هذا، وقد عرف مفهوم البوليفونية تطورا أعمق مع الدارسين السكندينافيين (Scandinaves) ، أمثال: نولكه (N?lke) ، و?لوطوم (FL?TTUM, K) ، ونورين (NOREN, C) [4] ، ضمن نظرية تسمى بـ (la Scapoline) [5] . وكان الهدف من هذه النظرية هو وضع نظرية شكلية لمختلف التعارضات اللغوية واللسانية التي تتحكم في التأويل البوليفوني، بالانتقال من ملفوظات لغوية فردية منعزلة إلى مقاطع نصية وخطابية تتضمن مجموعة من الملفوظات. أي: دراسة البنية البوليفونية لسانيا وتلفظيا، ووصفها ضمن سياقاتها النصية والخطابية تحليلا وتأويلا، مع التوقف عند العناصر التالية بالدرس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت