والاستكشاف: السارد، ووجهات النظر، والذوات الخطابية، والروابط التلفظية، والبوليفونية الداخلية، والبوليفونية الخارجية [1] ...
وعلى العموم، فلقد ارتبطت البوليفونية اللغوية باللسانيات التلفظية التي ظهرت في فرنسا في السبعينيات من القرن الماضي، وقامت على أكتاف الأسلوبي شارل بالي، وعمقها لسانيا كل من: أزوالد دوكرو (Ducro) [2] ، وديسكلي (Descles) [3] ، وبانفيلد (Banfield) [4] ، وبلينا (Plenat) ، وأنسكومبر (Jean-Claude Anscombre) [5] ...
وقد طبقت البوليفونية اللسانية في مجالات عدة، منها: الحجاج، واللسانيات النصية، وتحليل الخطابات الحوارية، وعلم السرد ...
وعليه، ترتبط البوليفونية بالكلام عند علماء الأدب. في حين، ترتبط بالشكل والخطاب والحجاج والتلفظ عند علماء اللسانيات [6] . فمعناه في الأدب وجود مجموعة من الأصوات السردية التي تتفاعل وتعبر عن همومها الذاتية والموضوعية، دون أن يهيمن صوت على الآخر [7] . أما في مجال اللسانيات الحجاجية، فقد تعامل دوكرو مع البوليفونية في ضوء رؤية تلفظية لسانية، انطلاقا من أن النص ليس فيه