بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله تعالى يا أيها الذين ءامنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه") [1] ("
قال شيخ الإسلام ابن تيميّة رحمه الله:"لم يكن الصحابة يكتبون صدقات لأنهم لم يكونوا يتزوجون على مؤخر بل يعجلون المهر وإن أخروه فهو معروف فلما صار الناس يتزوجون على المؤخر والمدة تطول وينسى صاروا يكتبون المؤخر وصار ذلك حجة في إثبات الصداق وفى أنها زوجة له") [2] (
"إنما التوثيق لدى المأذون أو الموظف المختص نظام أوجبته اللوائح والقوانين الخاصة بالمحاكم الشرعية خشية الجحود وحفظا للحقوق وحذرت من مخالفته لما له من النتائج الخطيرة عند الجحود") [3] (
(1) سورة البقرة الآية رقم 282.
(2) مجموع الفتاوى الشيخ ابن تيمية تقي الدين احمد ج 32/ص 131
(3) فتاوى شرعية وبحوث إسلامية الشيخ حسنين محمد حسنين مخلوف ج 2/ص 55