فوات مصلحة العائلة، أو حق من حقوق الزوج والأولاد. ويمكن أن يتم ذلك بواسطة الهاتف أو باتفاقهما على كيفية تنظيم أمور حياتهما المشتركة، وإذا خرجت المرأة يجب عليها الالتزام بالستر والحياء والحشمة، فإنها من سمات الصالحات القانتات الحافظات للغيب بما حفظ الله.
والمراد بالمعاشرة ما يكون بين الزوجين من الألفة والمودة والمحبة والمصاحبة بالمعروف وكف الأذى، وأن يحسن إليها وتحسن إليه بالقول والفعل والخلق. قال الله تعالى: (ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف [1] . وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(إن لكم من نسائكم حقا، و لنسائكم عليكم حقا، فأما حقكم على نسائكم فلا يوطئن فرشكم من تكرهون ولا يأذن في بيوتكم لمن تكرهون، ألا وحقهن عليكم أن تحسنوا إليهن في كسوتهن وطعامهن) [2]
5)- صون المرأة والغيرة عليها: مما يجب على الزوج من الحقوق إحصان الزوجة والدفاع عنها وحمايتها من كل سوء، وصيانة سمعتها من كل ما يمس عرضها وشرفها. عن عمار بن ياسر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ثلاثة لا يدخلون الجنة أبدا، الديوث والرجلة من النساء ومدمن الخمر قالوا: يا رسول الله، أما مدمن الخمر فقد عرفناه فما الديوث؟ قال الذي لا يبالي بمن دخل على أهله قلنا وما الرجلة من النساء قال: تتشبه بالرجال [3] . ومن صيانة الزوجة حفظ أسرارها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة، الرجل يفضي إلى امرأته، وتفضي إليه ثم ينشر سرها) [4]
6)- ثبوت حرمة المصاهرة: بمعنى تحريم الزوجة على أصول الزوج وفروعه وتحريم الزوج على أصول الزوجة وفروعها.
(1) سورة البقرة الآية رقم 228
(2) رواه والترمذي وغيره وقال حديث حسن صحيح كتاب الرضاع باب ما جاء في حق المرأة على زوجها رقم 1163/ج 1/ 594 - صحيح وضعيف
سنن الترمذي للشيخ محمد ناصر الدين الالبانى
(3) أخرجه الطبراني وصححه الالبانى صحيح الجامع الصغير وزيادة رقم 3062/ج 1/ص 587
(4) أخرجه مسلم كتاب النكاح باب تحريم إفشاء السر رقم 1437/ص 1060