فهرس الكتاب

الصفحة 381 من 592

وَإِنْ قَالَ:"أَنْتِ طَالِقٌ طَلْقَةً إِلَّا أَنْ تَشَائِي -أَوْ يَشَاءَ زَيْدٌ- ثَلَاثًا"فَشَاءَ أَحَدُهُمَا-: طَلَقَتْ ثَلَاثًا.

وَإِنْ قَالَ:"أَنْتِ طَالِقٌ -أَوْ: عَبْدِي حُرٌّ- إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى"وَقَعَا. وَإِنْ قَالَ:"طَالِقٌ إِنْ لَمْ يَشَأْ -أَوْ: إِلَّا أَنْ يَشَاءَ، أَوْ: مَا لَمْ يَشَأِ- اللَّهُ"طَلَقَتْ. وَإِنْ قَالَ:"إِنْ دَخَلْتِ الدَّارَ فَأَنْتِ طَالِقٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ"طَلَقَتْ إِنْ دَخَلَتْ.

وَإنْ قَالَ:"لِرِضَا زَيْدٍ، أَوْ: مَشِيئَتِهِ"طَلَقَتْ فِي الْحَالِ. وَإِنْ قَالَ:"أَرَدْتُ الشَّرْطَ"لَمْ يُقْبَلْ. وَإنْ قَالَ:"إِنْ كُنْتِ تُحِبِّينَ أَنْ يُعَذِّبَكِ اللَّهُ بِالنَّارِ"، أَوْ قَالَ:"إِنْ كُنْتِ تُحِبِّينَهُ بِقَلْبِكِ"، فَقَالَتْ:"أُحِبُّهُ"-طَلَقَتْ.

وَإنْ قَالَ:"مَنْ بَشَّرَنِي مِنْكُنَّ بِقُدُومِ زَيْدٍ فَهِيَ طَالِقٌ"فَأَخْبَرَتْهُ امْرَأتَاهُ مَعًا، طَلَقَتَا. وَإِنْ أَخْبَرْنَهُ [1] بِهِ مُتَفَرِّقَاتٍ، طَلَقَتْ أُولَاهُنَّ فَقَطْ، وَإِلَّا فَأَوَّلُ صَادِقَةٍ بَعْدَهَا، وَلَا يَطْلُقُ مِنْهُنَّ كَاذِبَةٌ. وَكَذَا:"مَنْ أَخْبَرَتْنِي".

وَفِي:"أَنْتِ طَالِقٌ إِنْ رَأَيْتِ الْهِلَالَ": إِنْ نَوَى رُؤْيَتَهَا لَمْ تَطْلُقْ حَتَّى تَرَاهُ، وَإِلَّا طَلَقَتْ بَعْدَ الْغُرُوبِ بِرُؤْيَةِ غَيْرِهَا.

فَصْلٌ

وَإنْ حَلَفَ"لَا يَدْخُلُ دَارًا"، أَوْ"لَا يَخْرُجُ مِنْهَا"، فَأَدْخَلَ أَوْ أَخْرَجَ

(1) في الأصل:"أخبرته".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت