وَيُكْرَهُ صَيْدُ السَّمَكِ بِالنَّجَاسَةِ، وَصَيْدُ الطَّيْرِ بِالشَّبَاشِ [1] . وَإِذَا أَرْسَلَ صَيْدًا وَقَالَ [2] :"أَعْتَقْتُكَ"، لَمْ يَزُلْ مِلْكُهُ عَنْهُ.
فَصْلٌ
الرَّابِعُ: التَّسْمِيَةُ عِنْدَ إِرْسَالِ السَّهْمِ أَوِ الْجَارِحَةِ. فَإِنْ تَرَكَهَا سَهْوًا، أَوْ عَمْدًا، لمْ يُبَحْ. وَالسُّنَةُ أَنْ يَقُولَ مَعَهَا:"اللَّهُ أَكْبَرُ".
(1) قَالَ في"المطلع" (ص 386) :"هو طائر يخيط الصائد عينيه ويربط. ذكره الشيخ في المغني"اهـ. وينظر:"المغني" (12/ 289) . وانظر:"شفاء الغليل فيما فِي كلام العرب من الدخيل" (ص 194) .
(2) في الأصل:"أو قال".