فهرس الكتاب

الصفحة 459 من 592

بَابُ الْعَاقِلَةِ وَمَا تَحْمِلهُ

عاقِلَةُ الإِنْسَانِ: عَصَبَاتُهُ كُلُّهُمْ مِنَ النَّسَبِ وَالْوَلَاءِ قَرِيبُهُمْ وَبَعِيدُهُمْ، حَاضِرُهُمْ وَغَائِبُهُمْ، إِلَّا [1] عَمُودَيْ نَسَبِهِ، آبَاءَهُ وَأَبْنَاءَهُ. وَلَا عَقْلَ عَلَى رَقِيقٍ، وَلَا صَبِي، وَلَا مَجْنُونٍ، وَفَقِيرٍ، وَامْرَأَةٍ، وَخُنْثَى مُشْكِلٍ، وَلَا مُخَالِفٍ لِدِينِ الْجَانِي.

وَخَطَأُ الإِمَامِ [2] وَالْحَاكِمِ فِي الْحُكْمِ [3] فِي بَيْتِ الْمَالِ. وَلَا تَعَاقُلَ بَيْنَ ذِمِّيٍّ وَحَرْبِيٍّ، بَلْ بَيْنَ ذِمِّيَّيْنِ [4] .

وَمَنْ عُدِمَتْ عَاقِلَتُهُ، أَوْ عَجَزَتْ عَنْ حَمْلِ الْجَمِيعِ، فَالدِّيَةُ -أَوْ بَاقِيهَا- عَلَيْهِ إِنْ كَانَ ذِمِّيًّا، وَإِنْ كَانَ مُسْلِمًا أُخِذَتْ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ، فَإِنْ تَعَذَّرَ سَقَطَتْ.

(1) كذا في الأصل. والمذكور هنا إحدى الروايات عن الإمام أحمد. وهو اختيار صاحب"المقنع" (26/ 51) ، وفي"مختصر المقنع" (226 - 227) :"حتى عمودي نسبه"، وهي رواية أخرى، لكن قال في"الإنصاف":"وجزم به فِي الوجيز"أي: بـ"حتى". فالصواب في عبارة المصنف هنا:"حتى عمودي نسبه"أو:"ولو عمودي نسبه".

(2) في الأصل:"للإمام".

(3) بعده في الأصل:"فإن عدمت". وينظر:"المقنع" (26/ 60) ، و"المحرر" (2/ 149) ، و"الفروع" (6/ 43) ، و"الإقناع" (4/ 190) .

(4) في الأصل:"آدميين".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت