إِلَّا أَنْ يَنْوِيَ بِإِطْلَاقِهِ صِفَةَ اللَّهِ تَعَالَى. وَإِنْ قَالَ:"وَايْمُ اللَّهِ"، أَوْ:"لَعَمْرُ اللَّهِ"، كَانَ يَمِينًا.
وَإِنْ حَلَفَ بِكَلَامِ اللَّهِ، أَوْ بِالْمُصْحَفِ، أَوْ بِالْقُرْآنِ -فَهُوَ يَمِينٌ فِيهَا كَفَّارَةٌ وَاحِدَةٌ.
وَإِنْ قَالَ:"أُقْسِمُ بِاللَّهِ"، أَوْ"أَعْزِمُ بِاللَّهِ"، أَوْ"أَحْلِفُ باللَّهِ"، أَوْ"أَشْهَدُ بِاللَّهِ"-كَانَ يَمِينًا. وَإِنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ، لَمْ يَكُنْ يَمِينًا إِلَّا بِالنِّيَّةِ.
وَلَا فَرْقَ فِي اسْمِ"اللَّهِ"بَيْنَ قَوْلِهِ:"وَاللَّهِ"، وَ:"بِاللَّهِ"، وَ:"تَاللَّهِ"، وَبَيْنَ إِسْقَاطِ حَرْفِ الْقَسَمِ فَيَقُولَ:"اللَّهِ لأَفْعَلَنَّ"بِالْجَرِّ، أَوِ النَّصْبِ. فَإِنْ رَفَعَهُ مَعَ الْوَاوِ، وَعَدَمِهِ، أَوْ نَصَبَهُ مَعَ الْوَاوِ -فَهُوَ يَمِينٌ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ مِنْ أَهْلِ الْعَرَبِيَّةِ، وَلَا يُرِيدُ الْيَمِينَ.
وَالْحَلِفُ بِغَيْرِ اللَّهِ مُحَرَّمٌ، وَلَا تَجِبُ بِهِ كَفَّارَةٌ، سَوَاءٌ أَضَافَهُ إِلَى اللَّهِ، كَقَوْلِهِ:"وَخَلْقِ اللَّهِ"،"وَمَعْلُومِهِ"،"وَكَعْبَتِهِ"، أَوْ لَمْ يُضِفْهُ؛ مِثْلَ:"وَالْكَعْبَةِ"،"وَالنَّبِيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-".