فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 592

بابُ صِفَةِ الصَّلَاةِ

يُسَنُّ الْقِيَامُ إِلَيْهَا عِنْدَ"قَدْ"مِنْ إِقَامَتِهَا وَإِذْنُ الإِمَامِ فِيهَا، وَتَسْوِيَةُ الصَّفِّ ثُمَّ يَقُولُ:"اللَّه أَكْبَرُ"رَافِعًا يَدَيْهِ مَضْمُومَةَ الأَصَابِع مَمْدُودَةً حَذْوَ مَنكبَيْهِ كَالسُّجُودِ، وَمَنْ جَهِلَهُ تَعَلَّمَ، فَإِنْ ضَاقَ وَقْتُهُ فَبِلغَتِهِ، وَيُسْمِعُهُ الإِمَامُ مَنْ خَلْفَهُ، وَغَيْرُهُ نَفْسَهُ، وَمَعَ عُذْرِهِ: بِحَيْثُ يَسْمَعُهُ مَعَ عَدَمِهِ؛ كَالْقِرَاءَةِ.

ثُمَّ يَضَعُ كَفَّ الْيُمْنَى عَلَى كُوعِ الْيُسْرَى تَحْتَ سُرَّتهِ، وَيَنْظُرُ مَوْضِعَ سُجُودِهِ، ثُمَّ يَسْتَفْتِحُ بِـ"سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ، وتَعَالَى جَدُّكَ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ" [1] .

وَيَسْتَعِيذُ وَيُبَسْمِلُ سِرًّا، وَلَيْسَتْ مِنَ"الْفَاتِحَةِ"ثُمَّ يَقْرَأُ"الْفَاتِحَةَ"، فَإِنْ أطَالَ قَطْعَهَا بِذِكْرٍ للَّهِ [2] ، أَوْ سُكُوتٍ غَيْرِ مَشْرُوعَيْنِ، أوْ تَرَكَ مِنْهَا تَشْدِيدَةً أَوْ حَرْفًا أَوْ تَرْتِيبًا -أَعَادَهَا. وَيَجْهَرُ الْكُلُّ بِـ"آمِينَ"فِي الْجَهْرِ.

(1) أخرجه أحمد (3/ 69) ، وأبو داود (776) ، والترمذي (243) ، وابن ماجه (804) ، من حديث أبي سعيد، وعائشة، رضي اللَّه عنهما. وهو ثابت من قول عمر، رضي اللَّه عنه؛ أخرجه ابن أبي شيبة (1/ 232) ، ومسلم (399) ، والبيهقي (2/ 34 - 35) .

(2) في الأصل:"بذكر اللَّه"وتنكير"الذكر"هنا أولى. وعبارة"مختصر المقنع" (41) :"فإن قطعها بذكر أو سكوت غير مشروعين وطال".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت