فهرس الكتاب

الصفحة 383 من 592

مَا لَمْ يَنْوِ الْوُقُوفَ عَلَى حَقِيقَةِ ذَلِكَ.

وَإِنْ حَلَّفَهُ ظَالِمٌ:"مَا لِزَيْدٍ عِنْدَكَ شَيْءٌ"، وَلَهُ عِنْدَهُ وَدِيعَةٌ بِمَكَانٍ فَنَوَى غَيْرَهُ، أَوْ بِـ"مَا":"الَّذِي"، أَوْ حَلَفَ:"مَا زَيْدٌ هَهُنَا"وَنَوَى غَيْرَ مَكَانِهِ، أَوْ حَلَفَ عَلَى امْرَأَتِهِ:"لَا سَرَقْتِ مِنِّي شَيْئًا"؛ فَخَانَتْهُ فِي وَدِيعَتِهِ وَلَمْ يَنْوِهَا-: لَمْ يَحْنَثْ فِي الْكُلِّ.

فَصْلٌ

مَنْ شَكَّ فِي طَلَاقٍ أَوْ شَرْطِهِ، لَمْ يَلْزَمْهُ، وَإِنْ شَكَّ فِي عَدَدِهِ فَطَلْقَةٌ، وَتُبَاحُ [1] لَهُ. فَإِذَا قَالَ لاِمْرَأَتَيْهِ:"إِحْدَاكُمَا طَالِقٌ"طَلَقَتِ الْمَنْوِيَّةُ، وَإِلَّا مَنْ قَرَعَتْ؛ كَمَنْ [2] طَلَّقَ إِحْدَاهُمَا بَائِنًا وَأُنْسِيَهَا، أَوْ قَالَ:"إِنْ كَانَ هَذَا الطَّائِرُ غُرَابًا فَهَذِهِ (4) طَالِقٌ، [وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فَهَذِهِ"] [3] وَجُهِلَ. فَإِنْ بَانَ، أَوْ ذَكَرَ أَنَّ الْمُطَلَّقَةَ غَيْرُ الَّتِي قَرَعَتْ، رُدَّتْ إِلَيْهِ مَا لَمْ تتَزَوَّجْ أَوْ تَكُنِ الْقُرْعَةُ بِحَاكِمٍ.

وَإِنْ قَالَ:"إِنْ كَانَ غُرَابًا فَعَمْرَةُ طَالِقٌ ثَلَاثًا، وَإِنْ كَانَ حَمَامًا فَزَيْنَبُ"وَجُهِلَ -لَمْ تَطْلُقَا. وَإِنْ قَالَ:"إِنْ كَانَ غُرَابًا فَعَبْدِي حُرٌّ"، فَقَالَ

(1) في الأصل:"ويباح".

(2) في الأصل: كمني.

(3) كلمة"طالق"مضروب عليها. وما بين المعقوفين مثبت من"الفروع" (5/ 354) ، وينظر:"المقنع"، و"الإنصاف" (23/ 61) ، و"المحرر" (2/ 61) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت