حصين [1] - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"خير القرون قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم إنّ من بعدهم قومًا يشهدون ولا يستشهدون" [2] الحديث. فيحمل الأوّل على حقوق الله تعالى، والثاني على حقوق العباد.
ومن أمثلته أيضًا قوله - صلى الله عليه وسلم:"من لم يجمع الصيام قبل الفجر فلا صيام له" [3] مع ما روي أنَّه - صلى الله عليه وسلم - كان يدخل على بعض أزواجه فيقول:"هل"
(1) عمران بن حصين بن عبيد بن خلف الخزاعي، أبو نجيد، صحابي، أسلم عام خيبر كان صاحب راية خزاعة يوم الفتح توفي سنة 52 وقيل 53 بالبصرة. ينظر ترجمته في: الإصابة: 5/ 26 - 27 رقم (6005) ، وتقريب التهذيب: ص 429 رقم (5150) .
(2) متفق عليه: أخرجه البخاري في الصحيح: 7/ 3، كتاب فضائل أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - (1) رقم (3651، وأخرجه مسلم في الصحيح: 4/ 1963، كتاب فضائل الصحابة(44) ، باب فضل الصحابة (52) رقم (121/ 2533) . واللفظ
(3) أخرجه أحمد في المسند: 6/ 287، والدارمي في السنن: 2/ 6 - 7، كتاب الصوم، باب من لم يجمع الصيام من الليل، وأبو داود في السنن: 2/ 823، كتاب الصوم (8) ، باب النية في الصيام (71) الحديث رقم (2454) والترمذي في السنن: 3/ 108، كتاب الصوم (6) باب ما جاء لا صيام لمن لم يعزم من الليل (33) رقم (730) ، وأخرجه النسائي مرفوعًا في المجتبى من السنن: 4/ 196 - 197 كتاب الصيام (22) باب ذكر اختلاف الناقلين لخبر حفصة في النية في الصيام (68) ، وأخرجه ابن ماجه في السنن: 1/ 542، كتاب الصيام (7) ، باب ما جاء في فرض الصوم من الليل (26) رقم (1700) ، وأخرجه ابن خزيمة في الواجب قبل طلوع الفجر (46) رقم (1933) ، وأخرجه الدارقطني في السنن: 2/ 172 - 173، كتاب الصيام، باب تبييت النية في الليل وغيره، رقم (2، 3، 4) ، وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى: 4/ 202، كتاب الصيام، باب الدخول في الصوم بالنية. ولمزيد من التفصيل ينظر: تلخيص الحبير لابن حجر: 2/ 778 رقم (881) .