فهرس الكتاب

الصفحة 3154 من 3261

الحديث يجيء أحدهم بكتاب كأنّه سجل مكاتب [1] .

وثانيهما: أنْ يكون أحدُهما أكثرَ حفظًا، فإنّ روايته راجحة على من كان نسيانه أكثر وسيأتي على الأثر.

مثال هذا في حديثي شعبة وإسماعيل بن عياش [2] فإنَّ [3] شعبة: أحفظ منه بلا ريب.

ومن أمثلته أيضًا احتجاجنا [4] على أنّ المسْح يتأقت بيوم وليلة للمقيم وثلاثة أيام ولياليهن للمسافر بحديث عاصم [5] عن زِرِّ

(1) ينظر: فتح المغيث للسخاوي على ألفية العراقي: 3/ 126، والكفاية للخطيب: ص 228.

(2) هو إسماعيل بن عياش بن سُلَيم، أبو عتبة، الحافظ محدِّث الشام الحمصي العنْسي، مولاهم. ولد سنة 108 هـ كان من بحور العلم توفي رحمه الله سنة 181 هـ. ينظر ترجمته في: تاريخ بغداد: 6/ 221 رقم (3276) ، سير أعلام النبلاء: 8/ 312 - 328 رقم (83) ، وتقريب التهذيب: ص 109 رقم (473) .

(3) في جميع النسخ: قال، ما عدا (غ) . والذي أثبته أدعى للسياق.

(4) في (ص) : اجتجاجًا، وما أثبته أليق بالسياق.

(5) عاصم بن أبي النجود أبو بكر الأسدي مولاهم الكوفي واسم أبيه بهدلة، إمام كبير مقرئ العصر، قرأ القرآن على أبي عبد الرحمن السّلمي، وزرّ بن حبيش الأسدي، وحدّث عنها. وعنه أخذ عطاء بن أبي رباح، وأبو صالح السمان وهما من شيوخه، وشعبة والثوري، وحماد بن سلمة وغيرهم. كان ذا أدب ونسك وفصاحة وصوت حسن. وهو معدود من التابعين توفى رحمه الله 127 هـ. ينظر ترجمته في: معرفة القراء الكبار على الطبقات والأعصار للذهبي: 1/ 89 رقم (35) ، وسير أعلام النبلاء: 5/ 256 رقم (119) ، وتقريب التهذيب: ص 285 رقم (2054) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت