بالسنكلونى نسبة إلى سنكلوم، وتعرف اليوم بالزنكلون إحدى قرى مركز الزقازيق محافظة الشرقية [1] كان من الفقهاء الشافعية الذين يرجع إليهم في المذهب الشافعى.
سمع من الركن: عمر بن محمد بن يحيى العينى، والعماد بن بكر بن عبد البارى بن الصعيدى ومن غيرهما [2] .
واعتنى بالفقه فمهر فيه، وكان من العلماء العاملين بل مهر في جميع العلوم [3] . وولى مشيخة خانقاه الملك المظفر بيبرس وتعرف بالبيبرسية، ودرس بالمسرورية وغيرهما، وصنف في شرح التنبيه شرحًا كبيرًا حسنًا لخصه من الرافعى وابن الرفعة وسماه"تحفة النبيه في شرح التنبيه" [4] . مات في ربيع الأول سنة 740 هـ - سبتمبر سنة 1339 م.
(2) الوجيزى [5] : أحمد بن محمد بن أحمد الواسطى الأشمونى الشافعى المصرى، جمال الدين أبو العباس، المعروف بالوجيزى لكثرة قراءته كتاب"الوجيز"فى الفقه [6] .
وذكر [7] البعض أن اسمه: أحمد بن محمد بن سليمان الواسطى. والجمهور على الأول.
وكان الوجيزى فقيهًا عالمًا معدودًا من فقهاء الشافعية، تولى قضاء قليوب والجيزة.
ولد بأشمون الرمان سنة 643 هـ - 1245 م [8] ، ولزم بيته بعد أن ضعف عن الحركة في آخر حياته. توفى في رجب سنة 729 هـ - سنة 1328 م.
(1) حاشية النجوم الزاهرة 9/ 314.
(2) الدرر 1/ 471.
(3) حسن المحاضرة 1/ 179.
(4) كشف الظنون 1/ 490.
(5) نسبه إليه صاحب المنهل 2/ 310.
(6) انظر: النجوم الزاهرة 9/ 275.
(7) الدرر 1/ 258.
(8) حسن المحاضرة: 178.