فهرس الكتاب

الصفحة 281 من 660

1 -استدل الفريق الأول بما يأتى:

أولًا: بقوله تعالى: {فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ. . .} الآية.

ثانيًا: بحديث ابن عمر مرفوعًا بلفظ:"التيمم ضربتان: ضربة للوجه، وضربة لليدين إلى المرفقين" [1] .

ثالثًا: بما روى عن جابر -رضى اللَّه عنه- عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه قال:"التيمم ضربتان. ضربة للوجه، وضربة للذراعين إلى المرفقين" [2] .

2 -واستدل الفريق الثانى بما يأتى:

أولًا: بما روى عن عمار بن ياسر -رضى اللَّه عنهما- أن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"التيمم ضربة للوجه واليدين" [3] .

ثانيًا: بحديث عمار المتفق عليه، قال:"بعثنى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في حاجة، فأجنبت، فلم أجد الماء، فتمرغت في الصعيد كما تتمرغ الدابة، ثم أتيت النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- فذكرت ذلك له، فقال: إنما يكفيك أن تفعل بيدك هكذا، ثم ضرب بيديه الأرض ضربة واحدة، ثم مسح الشمال على اليمين، وظاهر كفه، ووجهه" [4] .

3 -أما أهل القول الثالث: فلم أقف لهم على ما يصلح متمسكًا للوجوب عندهم، بل قال الإمام يحيى: إنه لا دليل يدل على ندبية التثليث في ضربات التيمم. وقوى ذلك الإمام المهدى.

قال الشوكانى: والأمر كذلك [5] .

(1) سبل السلام: 1/ 76، ونيل الأوطار: 1/ 254. وفيهما ثبت صحة ضعفه.

(2) خرجه ابن حجر وضعفه، وقال فيه: الصواب أنه موقوف. وراجع المجموع شرح المهذب: 1/ 371.

(3) رواه أحمد وأبو داود، كما في نيل الأوطار: 1/ 253.

(4) خرجه صاحب نيل الأوطار: 1/ 253، وقال فيه: خرجه الشيخان، واللفظ لمسلم.

(5) نيل الأوطار: 1/ 254.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت