لقد شرع التيمم في غزوة المريسيع لما أضلت عائشة عقدها، فبعث -صلى اللَّه عليه وسلم- في طلبه، وحانت الصلاة وليس معهم ماء، فأغلظ أبو بكر -رضى اللَّه عنه- وقال: حبست رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- والمسلمين على غير ماء، فنزلت آية التيمم فجاء أسيد بن حضير فجعل يقول: ما أكثر بركتكم يا آل أبى بكر، يرحمك اللَّه يا عائشة، ما نزل بك أمر تكرهينه إلا جعل اللَّه للمسلمين فيه فرجًا [1] .
وهو من خصائص هذه الأمة بلا ارتياب [2] .
(1) ابن عابدين: 1/ 160.
(2) المصدر السابق.