تقول فَرَقْت بين الشيئين، بتخفيف الراء (أفرْق) [1] فرقًا وفرقانًا. (وفرقت) [2] الشئ، بالتشديد (أفرّق) [3] تفريقًا وتفرقة، (فانفرق، وتفرق، وافترق) [4] كذا قاله الجوهرى.
وحينئذ فيكون اللفظ المستعمل هنا هو المخفف، إلا أن يقصد معنى التكثير، واللَّه أعلم.
(1) هذه الزيادة لا توجد فى"ب"،"د"أما فى"جـ": وفرقت والظاهر أنه تحريف.
(2) فى"جـ": وفرقت"بين"الشئ، بزيادة كلمة بين. والظاهر أن هذه الزيادة من الناسخ.
(3) فى"جـ": أفرقت، وهو تصحيف.
(4) فى"أ": فافترق وافترق، وهو تحريف. وفي"ب"،"جـ": فانفرق وافترق وتفرق، وما أثبتناه بالأصل هو الموافق لما فى"د"ولما جاء في لسان العرب: 10/ 299 عن الجوهرى. وهو أبو نصر إسماعيل بن حماد الجوهرى الفارابى، اللغوى، الأديب. من تصانيفه: تاج اللغة، وصحاح العربية، والمقدمة في النحو، وكتاب في العروض، وغير ذلك. توفى سنة 393 هـ - 1003 م. وراجع النجوم الزاهرة: 4/ 207.