يجوز أن ينتقل عن (التكفير) [1] بالمال إلى بدله وهو الصوم، بل يصيروا إلى أن يجدوا الرقبة أو يصلوا إلى المال الغائب، وإن كانت الكفارة على الفور (لكون) [2] سببها معصية، مع أن اللَّه تعالى قد علق الانتقال إلى البدل في الموضعين بعدم الوجدان،"فقال" [3] فى آية التيمم: { (فَلَمْ) [4] تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا} . وقال في آية الظهار {فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ} [5] .
والفرق، كما قاله الرافعى في كتاب الظهار: أنه إذا أخّر فقد يموت قبل الصلاة، فيؤدى إلى فواتها، بخلاف الكفارة فإنها تخرج من تركته بعد الموت.
50 -هل يباح التيمم لزيادة (العلة) [6] أو (بطء) [7] البرء؟ فيه ثلاث طرق (أصحها) [8] : نعم. بخلاف الفطر في رمضان وترك القيام في الصلاة المفروضة، فإنهما يباحان بذلك بلا خلاف، كما قاله الرافعى في هذا الباب.
والفرق: (أنّ المفطر يأتى بمثل الأصل) [9] من غير نقصان بخلاف المتيمم، وأمّا التارك للقيام، فإنه يبدل من جنس أفعال الصلاة المفروضة في حال الاختيار، والمتيمم لم يأت بذلك. .
(1) فى"أ": التفكير، وهو تصحيف.
(2) فى"د": لكن، وهو تحريف.
(3) فى"جـ": فيأتى، وهو تحريف.
(4) فى"أ"،"ب": فإن لم، وهو تحريف مخالف لنص الآية. وراجع الآية 6 من المائدة والآية 43 من النساء.
(5) سورة المجادلة الآية: 4.
(6) فى"د"سقط.
(7) فى"د": أو تطول، وهو تحريف.
(8) فى"جـ"سقط.
(9) فى"د": والفرق أن يمثل المفطر يأتى الأصل، وهو تحريف.