9 -وبما روى من طريق محمد بن أحمد بن الجهم، عن أبى مالك الأشعرى، أنه سمع النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول:"يشرب ناس من أمتى الخمر يسمونها بغير اسمها، يضرب على رءوسهم بالمعازف والقينات يخسف بهم الأرض" [1] .
10 -وبما روى من طريق أبى داود الطيالسى، عن أنس بن مالك، قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"من جلس إلى قينة فسمع منها، صبّ اللَّه في أذنيه الآنك [2] يوم القيامة" [3] .
11 -وبما روى من طريق بن شعبان عن عائشة، قالت: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"من مات وعنده جارية مغنية فلا تصلوا عليه" [4] .
12 -وبما روى عن أبى أمامة من الطرق الآتية:
أولًا: من طريق سعيد بن منصور، قال:"سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول:"لا يحل بيع المغنيات ولا شراؤهن وثمنهن حرام، وقد نزل تصديق ذلك في كتاب اللَّه {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِى لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ} [5] . الآية، والذى نفسى بيده ما رفع رجل قط عقيرة صوته بغناء إلا ارتدفه شيطانان يضربانه على صدره وظهره حتى يسكت" [6] ."
ثانيًا: ومن طريق حبيب بن عبد الملك الأندلسى قال: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول:"لا يحل تعليم المغنيات ولا شراؤهن ولا بيعهن، ولا اتخاذهن، وثمنهن حرام. وقد أنزل اللَّه ذلك في كتابه: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِى لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ} والذى نفسى بيده ما رفع رجل عقيرته"
(1) الحديث خرجه السيوطى في الفتح الكبير لابن ماجة عن عبادة بن الصامت، وللنسائى عن رجل. انظر: الفتح الكبير: 3/ 424.
(2) والقينة هى: الجارية المغنية، والآنك: هو الرصاص الأبيض، وقيل: الأسود.
(3) انظر: المحلى 9/ 57. وفى الزوائد. ضعيف. وراجع الزوائد: 4/ 91.
(4) راجع المحلى: 9/ 57.
(5) سورة لقمان: الآية 6.
(6) المحلى: 9/ 58. والحديث أخرجه أحمد في مسنده 5/ 131 بلفظ:"لا يحل بيع المغنيات ولا شراؤهن ولا تجارة فيهن، وأكل أثمانهن حرام"وقال: في إسناده ضعف.