38 -لم يُحمل اللمس الوارد في قوله تعالى: {أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ} [1] على الجماع، بل حملناه على حقيقته، بخلاف المس الوارد في آية الظهار وهى قوله تعالى: {فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا} [2] فإن الجديد الذى عليه الأكثرون حمله على الجماع.
والجواب: أن المس المضاف إلى الزوجات قد عُهد في القرآن [3] إضافته لإرادة الوطء في مواضع متعددة، فحملنا آية الظهار عليه. بخلاف اللمس بالسلام.
(1) سورة النساء الآية: 43، والمائدة الآية: 6.
(2) سورة المجادلة الآية: 3.
(3) أى: في آل عمران الآية: {قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِى وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِى بَشَرٌ} الآية.
وفى سورة مريم الآية 20: {قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِى وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِى بَشَرٌ} الآية.