والفرق: أن الأضحية فداء عن الذات جميعها، كما دل عليه قولُه تعالى [1] : {وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ} وهذه الأجزاء بعض منها. وأمّا الإعتاق، فالوارد فيه العضو، وهو غير صادق على ذلك. وقد يتوقف (في) [2] هذا الفرق. فإن قيل: لم نص الشارع في الحديث على الفرج دون سائر الأعضاء؛ قلنا: لأنَّ المعتق والعتيق قد يتخالفان في ذلك لأجل (الذكورة) [3] ، بخلاف سائر الأجزاء.
(1) في الصافات الآية: 107.
(2) هذه الزيادة لا توجد في"ج"، والظاهر أنَّها سقطت.
(3) في"ج": الزكاة، وهو تحريف.