فهرس الكتاب

الصفحة 529 من 660

العروق والورق فإنه لا فرق (فى دخولها) [1] بين الرطب واليابس، كما اقتضاه إطلاق الرافعى وصرح به فى"الكفاية" [2] فى العروق خاصة.

والفرق بين الأغصان والعروق: أن الأغصان ظاهر قطعها معتاد سهل، فأشبه الثمرة. بخلاف العروق. وأما الورق، (فقد يكون له فيه غرض ظاهر، لأنه كثيرًا ما ينتفع به يابسًا ورطبًا، فرطبًا للظل وللعلف، ويابسًا للتداوى ولعلف الماشية أيضًا) [3] .

(1) هذه الزيادة لا توجد فى"ب"، وهى زيادة حسنة.

(2) فى 5/ 308.

(3) هذا الفرق الخاص بالورق لم يذكره المصنف، وقد أتيت به إتمامًا للفائدة ونبهت عليه. وقد وجدت فى"أ"،"جـ"،"د"بياضًا فهو فى"جـ"1.5 صفحة. وفى"د"عبارة"بياض بالأصل". وعلى هذا رجحنا أن البياض عن المصنف. وفى"ب"وجدنا تصرف الناسخ بقوله:"بخلاف العروق والورق"ظانّا التمام. وهو وَهْم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت