5 -ومن أنكر إحسان العشير خاصَّة، أو أنكر إحسان المحسن عمومًا، يعاقب بنقصان دينه، وإيمانه، إلى حدٍّ كبير، بحيث يدخل النار بسببه.
6 -ومن كفِّر مسلمًا بغير دليل، ولا تأويل، يعاقب بجنس عمله، وأهون ما ورد بشأنه بمثابة قتله، أي كمن قتله حقيقتًا، أي ذنبه كذنب من قتله ظلمًا وعدوإنًا، فإذن يعاقب في الآخرة، بجنس عمله وهو خروجه من دائرة الإسلام.
7 -فمن نسب نفسه إلى غير أبيه عوقب بانتساب الكفر إليه، وبحرمانه من دخول الجنة مع الفائزين، وبعدم قبول عباداته المفروضة والمسنونة.
8 -من لم يقدِّم محبَّته - صلى الله عليه وسلم - على محبَّة من سواه يعاقب بنقصان إيمانه على قول الجمهور، وبنقض إيمانه على قول غيرهم؛ وكذلك يعاقب بعدم وجدان حلاوة الإيمان، وبتعرضه لغضب الله.
9 -من كذب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعاقب بالأمر به بتهيئة منزلٍ لنفسه في النار، واتخاذ مكان لنفسه في النار مناسب لجريمته.