من
الّتي ترفع صوتها، والتى تحلق شعرها، والتى تشق ثيابها، عند المصيبة كما سبق في صفحة 124 في الحديث السابق. 2 - قال ابن بطال:"قال المهلب [1] : قوله: (برئ منه) أى لم يرض بفعله فهو منه برئ في وقت"
ذلك الفعل، لا أنه برئ [2] . 3 - أفاد الحديث خصوصًا، ونصوص الكتاب والسنة عمومًا، على أنَّ البراءة تنقسم إلى
قسمين براءة كاملة، وبراءة ناقصة، البراءة الكاملة: حيث كان الشخص كافرا فتكون البراءة من الشخص وكفره، والبراءة الناقصة حيث كان الشخص مسلمًا ارتكب معصية فهنا تكون البراءة من المعصية لا من الشخص، كما دلّت
عليه هذه الآية (( (( (( (( (( (( (( (( (
(1) سبقت ترجمته في صفحة: 110.
(2) شرح صحيح البخارى لابن بطال، 3/ 280.
(3) سورة تبرَّأ أبراهيم وأصحابه من قومهم ومن عقيدتهم، وهذه براءة كاملة، قال ابن كثير:"يَقُولُ تَعَالَى لِعِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ أَمَرَهُمْ بِمُصَارَمَةِ الْكَافِرِينَ"
وَعَدَاوَتِهِمْ وَمُجَانَبَتِهِمْ وَالتَّبَرِّي مِنْهُمْ: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} أَيْ: وَأَتْبَاعُهُ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } أَيْ: تَبَرَّأْنَا مِنْكُمْ { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } أَيْ: بِدِينِكُمْ وَطَرِيقِكُمْ، (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (
وفيه حديثان الحديث الواحد والثلاثون (31) الحديث الأول: أخرج البخاري بسنده عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ:"إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا مَاتَ عُرِضَ عَلَيْهِ مَقْعَدُهُ بِالْغَدَاةِ، وَالعَشِيِّ، إِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ فَمِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ، وإن كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَمِنْ أَهْلِ النَّارِ، فَيُقَالُ: هَذَا مَقْعَدُكَ حَتَّى يَبْعَثَكَ اللَّهُ يَوْمَ القِيَامَةِ"$%& أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الجنائز، باب الميت يعرض
عليه مقعده بالغداة والعشي، 2/ 99، رقم الحديث: 1379، ومسلم في صحيحه، كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب عرض مقعد الميت من الجنة أو النار عليه، وإثبات عذاب القبر والتعوذ منه، 4/ 2199، رقم الحديث: 2866.