ومنها: النياحة، والطيرة، والكهانة، وغير ذلك، وقد قال - صلى الله عليه وسلم: «مَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي [1] » [2] .
1 -مَن جاهَر بالإثم يعاقب بحرمانه من المغفرة. 2 - من ألحد في الحرم، ومال عن الحق؛ والعدل، وطالبَ وابتعى سنة الجاهلية، وعاداتها، في الإسلام، وطالبَ، وتكلَّفَ وراءَ دمِ امرئٍ بغير حقٍّ، من محبَّة الله، وعرَّض نفسه لغضبه، وسخطه.
(1) وتمامه: عن أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ - رضي الله عنه -، يَقُولُ: جَاءَ ثَلاَثَةُ رَهْطٍ إِلَى بُيُوتِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، يَسْأَلُونَ عَنْ عِبَادَةِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فَلَمَّا أُخْبِرُوا كَأَنَّهُمْ تَقَالُّوهَا،
فَقَالُوا: وَأَيْنَ نَحْنُ مِنَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -؟ قَدْ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ، قَالَ أَحَدُهُمْ: أَمَّا أَنَا فإني أُصَلِّي اللَّيْلَ أَبَدًا، وَقَالَ آخَرُ: أَنَا أَصُومُ الدَّهْرَ وَلاَ أُفْطِرُ، وَقَالَ آخَرُ: أَنَا أَعْتَزِلُ النِّسَاءَ فَلاَ أَتَزَوَّجُ أَبَدًا، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِلَيْهِمْ، فَقَالَ: إِنْ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لَهُ، لَكِنِّي أَصُومُ وَأُفْطِرُ، وَأُصَلِّي وَأَرْقُدُ، وَأَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ، فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي» أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب النكاح، إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ مَاتُوا صحيحه، كُفَّارٌ فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ النكاح لمن تاقت نفسه إليه، ووجد مؤنه، واشتغال من عجز عن المؤن
بالصوم، 2/ 1020،
الرقم: 1401.
(2) شرح صحيح البخارى لابن بطال،