فهرس الكتاب

الصفحة 296 من 410

المبحث الثاني: العقوبات المعنوية التي؛ تتعلق بإضاعة حقوق المسلمين،

يتحدث الباحث في هذا المبحث عن العقوبات المعنوية التي تتعلق بإضاعة حقوق المسلمين، كعقوبة من ظلم الناس، وعقوبة من خدع المسلمين، وعقوبة من نمَّ الحديث

بين الناس بقصد الإفساد وعقوبة من أَخْفَرَ مُسْلِمًا، وعقوبة من تبرّأَ من مواليه، وعقوبة من لا يحب لأخيه المسلم ما يحب لنفسه، عقوبة من كان دائم الخصومة في ستة مطالب كالتالي:

وفيه خمسة أحاديث الحديث الرابع والستون (64) الحديث الأول: أخرج البخاري بسنده عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، عَنِ النَّبِيِّ

-صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «الظُّلْمُ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ القِيَامَةِ» [1] . شرح غريب الحديث الظُّلم: ظَلَمَهُ يَظْلِمُهُ

ظُلْمًا ومَظْلِمَةً. وأصله وضع الشيء في غير موضعه تعديا، أوالجور ومجاوزة الحد، ويقال:"من أشبهَ أباه فما ظَلَمَ". وفي المثل:"من استَرعى الذئبَ فقد ظَلَمَ"، والظُلامَةُ والظَليمَةُ والمَظْلِمَةُ: ما تطلبه عند الظالم، وهو اسمُ ما أُخِذَ منك، الظُّلْمُ: أخذُكَ حقَّ غَيْرك" [2] ."

(1) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المظالم والغصب، باب: الظلم ظلمات يوم القيامة، 3/ 129، رقم الحديث: 2447، ومسلم في صحيحه، كتاب البر والصلة والآداب، باب تحريم الظلم، 4/ 1996، رقم الحديث: 2579.

(2) يُنظر: العين للفراهيدي، باب الظّاء والّلام والميم، ظلم، 8/ 162، الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية للجوهري، فصل الظاء،

ظلم، 5/ 1977،

معجم مقاييس

اللغة لابن فارس، باب الظاء واللام وما يثلثهما، ظلم،

3/ 468، النهاية في غريب

الحديث والأثر لابن الأثير، باب الظاء مع اللام، ظلم، 2/ 447، مختار الصحاح، ظلم، 1/ 197.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت