4 -قال ابن بطال:"قال المهلب [1] : لما كان اللدد حاملًا على المطل بالحقوق والتعريج بها عن وجوهها، واللىّ بها عن مستحقيها وظلم أهلها؛ استحق فاعل ذلك بغضة الله وأليم عقابه" [2] .
1 -من ظلم يعاقب بعقوبات كثيرة منها: حرمانه من النور، وظلمه يتحوَّل ظلمات عليه يوم القيامة، فلا يهتدي سبيلا، وباستجابة دعاء المظلوم عليه، وبأخذ أعماله الصالحة بقدر مظلمته ويعطى للمظلوم،
فإن لم يسدِّد ما عليه من الظلم، يعاقب بأخذ السيئات المظلومين، وإلقائها عليه، حتى يستوفي حق أخيه المسلم، وبتكليفه فوق طاقته يُكلَّف أن يحمل مثل ما غصبه من سبع أرضين. 2 - الواصلة والمستوصلة يعاقبان بالحرمان من الرحمة، والبعد من الله. 3 - والنَّمام يعاقب بحرمانه من دخول الجنة، وإن ذي الوجهين يحكم عليه بأنَّه من جملة شرار الناس.
(1) سبقت ترجمته في صفحة: 110.
(2) شرح صحيح البخارى لابن بطال، 8/ 259.