فهرس الكتاب

الصفحة 182 من 410

6 -قال الشيخ الالباني:"فهذا نص على أن التخفيف سببه شفاعته - صلى الله عليه وسلم - ودعاؤه لهما، وإن رطابة الغصنين إنما هي علامة لمدة الترفيه عنهما وليست سببا، وبذلك يظهر بدعية ما في بلادنا الشامية وغيرها من وضع الآس والزهور على القبور عند زيارتها، الأمر الذي لم يكن عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا أصحابه من بعده على ما في ذلك من الإسراف وإضاعة المال. والله المستعان"$%& الألباني، محمد ناصر الدين، إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل، الطبعة: الثانية 1405 هـ - 1985 م، الناشر: المكتب الإسلامي - بيروت، إشراف: زهير).

1 -من ضرب الخدود وشق الجيوب، ورفع صوته حال موت أحدٍ، بالكاء وتعظيم الميِّت أو مدحه يعاقب بخروجه عن سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وبخروجه عن سيرة السلف الصالح، من الصحابة، والتابعين لهم بإحسان، وكذلك سيعاقب ببراءة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وببراءة المسلمين منه. 2 - أنّ الكافر يعاقب في قبره غدوًا وعشيًا بعرضه على النار، والله أعلم بحقيقة

الغدوِّ والعشيِّ، وكذلك

من لم يستتر عورته عن الناس حين التبوُّل، ولم يتنزه عن البول، يعاقب في قبره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت