فهرس الكتاب

الصفحة 258 من 410

لِأَحَدٍ قَبْلِي، وَأُعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ، وَكَانَ النَّبِيُّ يُبْعَثُ إِلَى قَوْمِهِ خَاصَّةً وَبُعِثْتُ إِلَى النَّاسِ عَامَّةً» [1] .

2 -قال ابن بطال [2] رحمه الله:"كانت المغانم للأنبياء المتقدمين يجمعونها في برية، فتأتى نار من السماء فتحرقها، فإن كان فيها غلول أو مالًا يحل لم تأكلها، وكذلك كانوا يفعلون في قربانهم، كان المتقبل تأكله النار وما لا يتقبل يبقى على حاله لا تأكله" [3] .

3 -قال ابن حجر:"قال بن المنير جعل الله علامة الغلول إلزاق يد الغالِّ، وفيه تنبيه على أنها يد عليها حقٌّ، يطلب أن يتخلَّص منه، أو أنها يد ينبغي أن يضرب عليها، ويحبس صاحبها حتى يؤدي الحق إلى الإمام،"

وهو من جنس

شهادة اليد على صاحبها يوم القيامة" [4] ."

1 -من ترك الجهاد عوقب بالذلِّ والهوان وتسلط الكفار. 2 - من قتل أحدا بعد إعلانه الإسلام في الجهاد يعاقب ببراءة رسول الله من عمله.

(1) أخرجه البخاري في صحيحه، كِتَابُ التيمُّم، وَقَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } سورة المائدة:

رقم الحديث: 335، ومسلم في

صحيحه، كتاب المساجد ومواضع

الصلاة، باب جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا، 1/ 370، رقم الحديث: 521.

(2) سبقت ترجمته ص 41.

(3) شرح صحيح البخارى لابن بطال، 5/ 278.

(4) فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن حجر، 6/ 223.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت