والبغضاء بين المسلمين،
كما وقع من الخوارج الذين حاربوا أهل السنة، وكما وقع من المعتزلة الذين عذبوا أئمة الهدى ونكلوا بهم"$%& منار القاري شرح مختصر صحيح البخاري لحمزة محمد قاسم، 3/ 355. من الاقتتال والتناحر هنا وهناك بسبب الاختلاف والتنازع."
1 - «لَعَنَ اللَّهُ الوَاشِمَاتِ وَالمُوتَشِمَاتِ، وَالمُتَنَمِّصَاتِ وَالمُتَفَلِّجَاتِ، لِلْحُسْنِ المُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللَّهِ» ، من قام بهذه الأعمال كلها أو بعضها، ومن تشبَّه بغير جنسه،
عوقب بحرمانه من رحمة الله. 2 - ومن أسبل إزاره تكبُّرًا على الناس، وغمطًا للحقِّ، وخيلاء، ومخيلةً، وتبخترًا، عوقب بحرمانه من نظر الله، ومن كلام الله، ومن تزكية الله له، وعوقب كذلك بعذاب أليم في الآخرة. 3 - أنَّ المصوِّرين يعاقبون بحرمانهم من رحمة الله، و الأمر بنفخ الروح فيما صوَّروا وما هم بقادرين، وبأشدِّ العذاب في الآخرة،، وكذلك الذين يعلِّقون الصور ذات الأرواح يعاقبون بحرمانهم من دخول الملائكة في بيتوهم. 4 - مَن اقتنى كلبًا لغير حاجة، الماشية، والزرع، والصيد، والحراسة، أو نحوه، يعاقب بنقصان عمله، كلَّ يوم مقدار قيراط، أو قيراطين، أوبنقصان أجره كلَّ يوم، مقدار قيراط، أو قيراطين. 5 - أنَّ التنازع، والشجار، والاختلاف، عند العالم يسبِّب الحرمان من العلم.