فهرس الكتاب

الصفحة 194 من 410

الحديث السادس والثلاثون (36) البخاري بسنده عن أَبِي جُحَيْفَةَ [1] ، قَالَ: «لَعَنَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - الوَاشِمَةَ وَالمُسْتَوْشِمَةَ، وَآكِلَ الرِّبَا وَمُوكِلَهُ، وَنَهَى عَنْ ثَمَنِ الكَلْبِ، وَكَسْبِ البَغِيِّ، وَلَعَنَ المُصَوِّرِينَ» [2] . المعنى الإجمالي للحديث لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - التي تعمل الوشم، والتي تطلبه قال ابن الجوزي:"الوشم فَهُوَ غرز الْكَفّ أَو الذِّرَاع بالإبرة، ثمَّ يحشى بكحل أَو نَحوه فَمَا يخضره" [3] ،

(1) وهب أبو جحيفة السوائي، هو مشهور في اسمه، [واختلفوا في اسم أبيه] ، فقال بعضهم: وهب بن عبد الله بن مسلم بن جنادة بن جندب بن حبيب بن سواءة بن عامر بن صعصعة. وقيل:

وهب ابن جابر. وقيل وهب بن وهب. توفي في إمارة بشر بن مروان بالكوفة، قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ورأيت هذه منه، وهي بيضاء، وأشار إلى منفقته- فقيل له: مثل من كنت يومئذ؟ قال: أبري النبل وأريشها-يُنظر: معجم الصحابة لابن قانع، 3/ 179، الرقم: 1154، الاستيعاب في معرفة الأصحاب لابن عبد البر، 4/ 1561، الرقم: 2732، أسد الغابة في معرفة الصحابة

لابن الأثير، 5/ 428، الرقم: 5493، الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر، 6/ 490.

(2) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الطلاق، باب مهر البغي والنكاح الفاسد، 7/ 61، رقم الحديث: 5347، ومسلم في صحيحه، كتاب وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (22) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ رقم الحديث: 1598.

(3) كشف المشكل من حديث الصحيحين لابن الجوزي، 1/ 275، الرقم: 205 - / 232 -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت