المبحث الأول: عن العقوبات المعنوية التي؛ تتعلق بمخالفة آداب الإسلام في سبعة مطالب
يتحدث الباحث في هذا المبحث الأول عن العقوبات المعنوية التي؛ تتعلق بمخالفة آداب الإسلام، كعقوبة من
غيَّر خلق الله، ومن تشبه بغير جنسه، ومن جر ثوبه خيلاء، ومن صوَّر ذات روح، ومن اقتنى كلبًا لغير ضرورة، ومن في أوجه القراءة، ومن لا يعمل؛ بما يقول، في تسعة مطالب كالتالي:
الحديث الخامس والسبعون (75) أخرج البخاري بسنده عن عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود قَالَ: «لَعَنَ اللَّهُ الوَاشِمَاتِ وَالمُوتَشِمَاتِ، وَالمُتَنَمِّصَاتِ وَالمُتَفَلِّجَاتِ، لِلْحُسْنِ المُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللَّهِ» فَبَلَغَ ذَلِكَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي أَسَدٍ يُقَالُ لَهَا أُمُّ يَعْقُوبَ، فَجَاءَتْ فَقَالَتْ: إِنَّهُ بَلَغَنِي عَنْكَ أَنَّكَ لَعَنْتَ كَيْتَ وَكَيْتَ،
فَقَالَ: وَمَا لِي أَلْعَنُ مَنْ لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، وَمَنْ هُوَ فِي كِتَابِ اللَّهِ، فَقَالَتْ: لَقَدْ قَرَأْتُ مَا بَيْنَ اللَّوْحَيْنِ، فَمَا وَجَدْتُ فِيهِ مَا تَقُولُ، قَالَ: لَئِنْ كُنْتِ قَرَأْتِيهِ لَقَدْ وَجَدْتِيهِ، أَمَا قَرَأْتِ: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [1] ؟ قَالَتْ: بَلَى، قَالَ: فإنهُ قَدْ نَهَى عَنْهُ، قَالَتْ: فإني أَرَى أَهْلَكَ يَفْعَلُونَهُ، قَالَ: فَاذْهَبِي فإنظُرِي، فَذَهَبَتْ فَنَظَرَتْ، فَلَمْ تَرَ مِنْ حَاجَتِهَا شَيْئًا، فَقَالَ: لَوْ كَانَتْ كَذَلِكَ مَا جَامَعْتُهَا" [2] ."
(1) سورة الحشر: 7.
(2) أخرجه البخاري
في صحيحه،
كتاب تفسير القرآن، بَابُ وَمَا
آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ
الحشر: 7، 6/ 147، رقم الحديث: 4886، أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب اللباس والزينة، باب تحريم فعل الواصلة والمستوصلة والواشمة والمستوشمة والنامصة والمتنمصة والمتفلجات والمغيرات خلق الله، 2/ 1678، رقم الحديث: 2125.