مستخلص
المبحث الأول من الفصل الثاني من الباب الأول
1 -من ترك غسل عضو من أعضاء الوضوء، ولو كان لاستعجال الصلاة، معرِّض نفسه للويل.
2 -من ترك صلاة العصر في يوم معيَّن، يعاقب بحبط عمل ذلك اليوم، وإن ترك العصر مطلقًا يعاقب ببطلان أعماله مطلقًا.
3 -من ترك واجبًا من واجبات الصلاة، كأن ترك الطمأننة في الركوع والسجود، عوقب بعدم الاعتداد بصلاته، أو عوقب ببطلان صلاته، فهوكمن لم يصلِّ.
4 -من لم يجتنب قول الزور، والعمل به، يعاقب بإضرار صومه إمَّا ببطلانه كاملًا كما يدلُّ عليه ظاهر الحديث وقال به المهلَّب [1] وابن حزم، وإمَّا بنقصان ثوابه كما قال الجمهور.
(1) سبقت ترجمته في صفحة: 112.