2 -قال
ابن حجر رحمه
الله:"أن المعاقبة وقعت على منعه الفضل، فدل على أنه أحق بالأصل، ويؤخذ أيضا من قوله: ما لم تعمل يداك فإن مفهومه أنه لو عالجه لكان أحق به من غيره" [1] .
1 -أنّ المتبايعين إذا وَتُزَكِّيهِمْ العيب ولم يبِّنا عوقبا بزوال البركة من بيعهما. 2 - أنَّ الحلف لنفاق وترويج السلعة، إذا كان كاذبا، يعاقب بمحق البركة عن بيعه، وكذلك هو معرَّض لحرمانه من كلام الله، ونظره، وتزكيته له. 3 - من اقتطع مال مسلم بغير حق يعاقب بتعرَّضه لغضب الله، وحرمانه من كلام الله، ونظره، وحرمانه كذلك من تزكية الله، وتطهيره من الذنوب،
والآثام. 4 - آكل الربا، وموكله، وكذلك شاهديه، وكاتبه، يعاقبون بالحرمان من رحمة الله، أوباللعن، والطرد، من رحمة الله، من الله لهم. 5 - من تحايل، في تحليل الحرام، عوقب بحرمانه من رحمة الله. 6 - من أخذ مال
غيره بنية عدم أدائه، وإتلافه، يعاقب بإتلاف الله له، أي يعاقب بجنس عمله وذنبه. 7 - من مات
وعليه دين من صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عليه ودعائه. 8 - أنَّ هؤلاء الأصناف الثلاثة من الناس، يعاقبون بتعرُّضهم لخصومة الله يوم القيامة،
(1) فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن حجر، 5/ 44.