اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ثَلَاثَ مِرَارًا، قَالَ أَبُو ذَرٍّ: خَابُوا وَخَسِرُوا، مَنْ هُمْ يَا
رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: «الْمُسْبِلُ، وَالْمَنَّانُ،
وَالْمُنَفِّقُ سِلْعَتَهُ بِالْحَلِفِ الْكَاذِبِ» [1] . 9 - قال الشيخ ابن العثيمين:"وإسبال الثياب يقع على وجهين الوجه الأول: وهو الذي يجر ثوبه خيلاء فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - ذكر له أربع عقوبات والعياذ بالله: ولا ينظر إليه يعني نظر رحمة ولا يزكيه وله"
عذاب أليم أربع عقوبات. الوجه من لم يفعله خيلاء فعقوبته أهون ... ولم يذكر إلا عقوبة واحدة ثم هذه العقوبة أيضا وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ إنما تَمْشِ بما الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ ثوب الإنسان أو مشلحه أو سرواله إلى أسفل من الكعب فإنه، يعاقب على هذا النازل بالنار ولا يشمل النار كل الجسد إنما يكوي بالنار والعياذ بالله" [2] ."
الحديث الثمانون (80) الحديث الأول: أخرج البخاري بسنده عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ [3] : ... فَقَالَ: «إِنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - لَعَنَ ... المُصَوِّرَ» [4] .
(1) أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب بيان غلظ تحريم إسبال الإزار، والمن بالعطية، وتنفيق السلعة بالحلف، 1/ 102، رقم الحديث: 106.
(2) ابن العثيمين، محمد بن صالح، شرح رياض الصالحين، الطبعة: 1426 هـ، الناشر: دار الوطن للنشر، الرياض، 4/ 287 - 288.
(3) سبقت ترجمته في صفحة: 201.
(4) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الطلاق، باب مهر البغي والنكاح الفاسد، 7/ 61، رقم الحديث: 5347.