فهرس الكتاب

الصفحة 266 من 410

سَفْكَ الدَّمِ الحَرَامِ [1] والورطات جمع ورطة: وهي كل بلاء لا يكاد صاحبه يتخلص منه. يقال: تورط واستورط" [2] . محلُّ الشاهد من الحديث وما يتعلَّق به محلُّ الشاهد من الحديث أنَّ المؤمن إذا أصاب دمًا حرامًا، فلا مخرج له ولا مجال له ويوقع نفسه في مصيبة لا يمكن التخلص منها، وهذه الحالة عقوبة معنوية لمن أصاب دمًا حرامًا."

الحديث الخامس والخمسون (55) الحديث الأول: أخرج البخاري بسنده عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ: «لاَ يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلاَ يَشْرَبُ الخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلاَ يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلاَ يَنْتَهِبُ نُهْبَةً، يَرْفَعُ النَّاسُ إِلَيْهِ فِيهَا أَبْصَارَهُمْ، وَهُوَ مُؤْمِنٌ» [3] ، وفي لفظ آخر: « ... وَالتَّوْبَةُ مَعْرُوضَةٌ بَعْدُ» [4] . المعنى الإجمالي للحديث

(1) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الديات، بَابُ قول الله تعالى: ومن يقتل

مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم [النساء: 93] ، 9/ 2، رقم الحديث: 6863.

(2) ينظر: كشف المشكل من حديث الصحيحين لابن الجوزي، 2/ 590.

(3) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الحدود، باب إثم الزناة، 8/ 164، رقم الحديث: 6809، ومسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب بيان نقصان الإيمان بالمعاصي ونفيه عن المتلبس بالمعصية على إرادة نفي كماله، 1/ 77، الرقم: 57.

(4) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الحدود، باب إثم الزناة، 8/ 164، رقم الحديث: 6810، ومسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب بيان نقصان الإيمان بالمعاصي ونفيه عن المتلبس بالمعصية على إرادة نفي كماله، 1/ 77، الرقم: 57.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت