المبحث الأول: العقوبات التي تتعلق بذنوب في الإمارة
يتحدث الباحث
في هذا المبحث عن العقوبات التي يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنْثَى بِالْأُنْثَى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ الإمارة أَلِيمٌ وشرعًا الْإِمَارَةُ في اللغة: الْوَلَايَةُ، وَصَاحِبُ الْإِمَارَةِ أَمِيرٌ , وَالْجَمْعُ أُمَرَاءُ، ... وَأُمِّرَ إِذَا صَارَ أَمِيرًا , وَيُقَالُ: أُمِّرَ إِمَارَةً , إِذَا كَانَ عَلَيْهِمْ أَمِيرًا، والأَميرُ: ذو الأَمْرِ.
وقد أَمَرَ فلانٌ وأَمُرَ أيضًا بالضم، أي صار أَميرًا" [1] ."
الإمارة في الاصطلاح: قال الماوردي [2] :"الإمامة: موضوعة لخلافة النبوة في حراسة الدين، وسياسة الدنيا، وعقدها عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ الماوردي، أبو الحسن، علي بن محمد، الأحكام السلطانية، الناشر: دار الحديث - القاهرة، الباب الأول: في عقد الإمامة، 1/ 15. &%$."
(1) ينظر: العين للفراهيدي، باب الرّاء والميم و (وا يء) ، أمر، 8/ 299، ابن إسحاق، أبو إسحاق، إبراهيم بن إسحاق الحربي، غريب الحديث، الطبعة: الأولى، 1405، الناشر: جامعة أم القرى - مكة المكرمة، بتحقيق: د. سليمان إبراهيم محمد العايد، باب: مر، 1/ 93، الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية للجوهري، 2/ 581، مختار الصحاح للرازي، أمر، 1/ 21.
(2) سبقت ترجمته ص 34.