اكتفيت بالرقم على أول اسم كل راوٍ، إشارة إلى من أخرج حديثه من الأئمة، فالبخاري في صحيحه (خ) ، فإن كان حديثه عنده معلقًا (خت) ، وللبخاري في الأدب المفرد (بخ) ، وفي خلق أفعال العباد (عخ) ، وفي جزء القراءة (ر) ، وفي رفع اليدين (ي) ولمسلم (م) ، ولمقدمة صحيحه (مق) ، ولأبي داود (د) ، وفي المراسيل له (مد) ، وفي فضائل الأنصار (صد) ، وفي الناسخ (خد) ، وفي القدر (قد) ، وفي التفرد (ف) ، وفي المسائل (ل) ، وفي مسند مالك (كد) ، وللترمذي (ت) ، وفي الشمائل له (تم) ، وللنسائي (س) ، وفي مسند علي له (عس) ، وفي مسند مالك (كن) ، وفي كتاب العمل اليوم والليلة (سي) ، وفي خصائص علي (ص) ، ولابن ماجه (ق) ، وفي التفسير له (فق) ، فإن كان حديث الرجل في أحد الأصول الستة، أكتفي برقمه، ولو أخرج له في غيرها، وإذا اجتمعت فالرقم (ع) ، وأما علامة (4) فهي لهم سوى الشيخين، ومن ليست له عندهم رواية مرقوم عليه: (تمييز) ، إشارة إلى أنه ذكر ليتميز عن غيره" [1] ."
6 -ترقيم الأحاديث الواردة في صلب البحث بطريقين: الأول: ترقيم تسلسلي من بداية الكتاب إلي نهايته، من الحديث الأول إلى الحديث السابع والثمانين، والثاني: إذا كان تحت مطلب أكثر من حديث جعل الباحث له ترقيمًا مستقلًَّا ومنفردًا بجانب الحديث هكذا: الحديث الأول:
الحديث الثاني: وهكذا ... .
سيتكوَّن هيكل البحث - إن شاء الله - بعد هذه المقدمة من تمهيد، وثلاثة أبواب، وخاتمة، عدا الفهارس ومصادر البحث على النحو التالي:
(1) ابن حجر العسقلاني، أبو الفضل أحمد بن علي، بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، الطبعة: الأولى، 1406 - 1986، الناشر: دار الرشيد - سوريا، بتحقيق: محمد عوامة، 1/ 76.