الفرع الثاني
مولده ونشأته
ولد البخارى، رحمه الله، بعد صلاة الجمعة، لثلاث عشرة ليلة خلت من شهر شوال، سنة أربع وتسعين ومائة" [1] ."
وقيل: وكانت ولادته يوم الجمعة، بعد الصلاة، لثلاث عشرة، وقيل لاثنتي عشرة ليلة، خلت من شوال، سنة أربع وتسعين ومائة") [2] (."
وقيل: ولد البخاري رحمه الله، في ليلة الجمعة الثالث عشر من شوال، سنة أربع وتسعين ومائة") [3] ("
والاختلاف هين، فقد انحصر في ليلة واحدة، لأنه إمّا يوم الجمعة بعد الصلاة، كما قال الأكثرون، وإمّا ولد ليلة الجمعة كما قال ابن كثير.
(1) تاريخ بغداد،2/ 322، تاريخ دمشق، 52/ 55، تهذيب الكمال في أسماء الرجال، 24/ 438، على قول جمهور المؤرخين ينظر: التعديل والتجريح لمن خرج له البخاري في الجامع الصحيح، 1/ 49، تهذيب الأسماء واللغات، 1/ 68.
(2) قاله ابن خلكان، ينظر: ابن خلكان، أبو العباس شمس الدين أحمد بن محمد بن إبراهيم، وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان، الطبعة: الأولى، سنة النشر: 1971، الناشر: دار صادر - بيروت، بتحقيق: إحسان عباس، 4/ 190.
(3) قاله ابن كثير، ابن كثير، أبو الفداء، إسماعيل بن عمر القرشي البصري ثم الدمشقي، البداية والنهاية، بتحقيق: علي شيري، الناشر: دار إحياء التراث العربي، الطبعة: الأولى 1408، هـ - 1988 م، 11/ 30.
(4) ينظر: الطبري، أبو جعفر، محمد بن جرير، تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، الطبعة: الثانية - 1387 ه، ـ الناشر: دار التراث - بيروت، 8/ 365 - 9/ 474، لم يتكلم الإمام الطبري، عن الإمام البخاري، ولكن تكلم عن الملوك، الذين كانوا يحكمون البلاد آنذاك، أي في مدة ولادة الإمام البخاري إلى وفاته، الخطيب البغدادي، أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي، تاريخ بغداد، بتحقيق: الدكتور بشار عواد معروف، الناشر: دار الغرب الإسلامي - بيروت، الطبعة: الأولى، 1422 هـ - 2002 م، 2/ 322، بتصرف واختصار.