فهرس الكتاب

الصفحة 291 من 410

5 -قال النووي رحمه الله"«فَالْجَنَّةُ"

عَلَيْهِ حَرَامٌ» (

[1] ففيه التأويلان في نظائره أحدهما: أنه محمول من فعله مستحلا له والثاني: أن جزاءه أنها محرمة عليه أولا عند دخول الفائزين، وأهل السلامة، ثم إنه قد يجازى فيمنعها عند دخولهم، ثم يدخلها بعد ذلك، وقد لا

يجازى بل

يعفو الله سبحانه وتعالى عنه، ومعنى حرام ممنوعة" [2] ."

وفيه حديثان الحديث

الثاني والستون (62)

الحديث الأول: أخرج

البخاري بسنده عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه -، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «إِذَا دَعَا الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ إِلَى فِرَاشِهِ فَأَبَتْ فَبَاتَ غَضْبَانَ عَلَيْهَا لَعَنَتْهَا المَلاَئِكَةُ حَتَّى تُصْبِحَ» [3] .

(1) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب

الفرائض، باب من ادعى

إلى غير أبيه، 8/ 156، رقم الحديث: 6766، أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب بيان حال إيمان من رغب عن أبيه وهو يعلم، 1/ 80، رقم الحديث: 115.

(2) المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج للنووي، 2/ 52.

(3) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب بدء الخلق، باب إذا قال أحدكم: آمين والملائكة في السماء، آمين فوافقت

إحداهما الأخرى، من ذنبه، 4/ 116، رقم الحديث:

3237، ومسلم في صحيحه، كتاب النكاح، من فراش زوجها، 2/ 1060، رقم الحديث: 1436.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت