فهرس الكتاب

الصفحة 387 من 410

وموكله، وكذلك شاهديه، وكاتبه،

ولمن تحايل، في تحليل الحرام، ولمن سرق أموال الناس، ولمن قطع رحمه، ولمن انتسب إلى غير أبيه وهو يعلم، ولزوجة تمتنع عن فراش

الزوج، وللواصلة، والمستوصلة، ولمن لم يراع ذمة المسلمين بل نقضها، ولمن والى أو انتسب إلى غير مواليه، وللواشمات والموتشمات، والمتنمِّصَاتِ، والمتفلِّجات، للحسن والمغيِّرات خلْق اللَّهِ، ولمن تشبَّه بغير جنسه، وللمصوِّرين. - ومنها: والإخبار بأنَّه من شرار خلق

الله، لمن بنى على القبور وأفرط في

تعظيمها، ولذي الوجهين والنمَّام. - ومنها: مقاتلة الله له كمن عظم القبور وبنى عليها. - ومنها: الفضيحة لمن عمل عملًا مراءاة للناس، ولمن سأل الناس تكثُّرًا لا لحاجة. - ومنها: بطلان العمل لمن عمل عملا صالحًا رياءً وسمعةً، ولمن ابتدع أو عمل

ببدعة، ولمن أحدث في المدينة بدعة، أوظلمًا، أو معصية، ولمن ترك صلاة العصر، ولمن لم يأت بركن من أركان الصلاة كما ينبغي، ولمن لم يجتنب قول الزور والعمل به على قول بعض أهل العلم، ولمن غلَّ من الغنيمة. - ومنها: الحرمان من الورود على الحوض الكوثر والشرب منه لمن في دين الله. إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ بالسحق والبعد اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ. - منها: التهديد بالمعاقبة بما فعله في الجاهلية وبما فعله في الإسلام لمن ارتدَّ. - إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا العلم ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ومنها: الإخبار بنقصان دينه لمن أنكر إحسان المحسن وإحسان العشير، ومن لم يحبَّ لأخيه المسلم ما يحبُّه لنفسه إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ عمله ثُمَّ مَاتُوا مسلمًا كُفَّارٌ فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ابتدع وخالف جماعة المسلمين. - ومنها: الإخبار بنقض إيمانه أو بنقصان إيمانه لمن قدّم محبة الغير إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا وة الإيمان لمن لم يقدِّم محبة الله ورسوله،. - ومنها: الإخبار بتجهيز مكان الجلوس وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ الله مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ الإخبار بالويل لمن ترك غسل عضو من أعضاء الوضوء. - ومنها: الإخبار بنقصان ثوابه لمن لم يجتنب قول الزور والعمل به على قول الجمهور، - ومنها: دعاء الملائكة بإتلاف أمواله لمن لم يؤدِّ زكاة أمواله. - ومنها: تحوُّل المال الذي لم تؤدَّ زكاته إلى حيَّة حقيقية و وتأنيب صاحبه بقولها: أنا

مالك أنا كنزك. - ومنها: رفع البركة من أمواله لمن سأل الناس تكثُّرًا لا لحاجة، وللمتبايعين إذا لم يبيّنا العيب وكتم بعضهم على بعض، ولمن حلف في البيع لنفاق سلعته. - ومنها: إراقة ماء الوجه لمن سأل الناس تكثُّرًا لا لحاجة. - ومنها: الخروج عن سنة وطريقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وسيرة السلف الصالح لمن ضرب الخدود، وشق الجيوب، ودعا بدعوى الجاهلية. - ومنها: براءة من عمله لمن ضرب الخدود، وشق الجيوب، ودعا بدعوى الجاهلية، ولمن قتل أحدًا بعد وَمَنْ الدخول فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ في المعركة. - ومنها: عرض النار غدوًا وعشيًا في البرزخ للكافر وأهل النار وقول الملَك هذا مكانك و هذا مقعدك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت