فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
- 📄
- 📄
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
- 📄
- 📄
الصفحة 225765 من 346740
القيئ: قد يقيئ الإنسان لمرضٍ أو لتخمةٍ أو لأي سبب آخر فهذا القيئ لا يُفطِّر ولا مبرر ولا مُسوِّغ للتفصيل بين أن يكون هذا القيئ ملئ الفم أو دون ذلك، كل ذلك لا يُفطِّر، القيئ لا يُفَطِّر، سواء كان ملئ الفم أو أقل من ذلك، إنما يُفَطِّر الإستقاء وهو أن يتقصَّد الإستفراغ وهنا الحكم عكس ما سبق، الحكم هنا الإفطار سواءٌ كان قليلاً أو كان كثيراً، كان ملئ الفم أو دون ذلك، إذن الفرق بين أن يغلبه القيئ أو أن يستجلبه هو بإختياره فما غلبه القيئ فلا شئ فيه وما طلبه هو بالإستقاء والتقَصُّد منه له فهو الذي يُفطِّره.
الرابط الصوتي
حجم الخط: