فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 43861 من 346740

لحديث أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( كل عمل ابن آدم يضاعف الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، قال الله تعالى: (( إلا الصوم؛ فإنه لي وأنا أجزي به، يدع شهوته وطعامه من أجلي ) ). ولفظ البخاري: (( يترك شهوته، وطعامه، وشرابه من أجلي، الصيام لي وأنا أجزي به، والحسنة بعشر أمثالها ) ) [1] .

فأما التقبيل واللَّمْسُ بدون إنزال فلا يفطر؛ لحديث عائشة رضي الله عنها قالت: (( كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يُقَبِّل ويُباشر وهو صائم، وكان أملككم لإرْبِهِ ) ) [2] ،

(1) متفق عليه: البخاري، كتاب الصوم، باب فضل الصوم، برقم 1894، وأطرافه بأرقام: 1904،5927،7492،7538، ومسلم، كتاب الصيام، باب فضل الصيام، برقم 164 - (1151) .

(2) إرْبه: قال ابن عباس: (( مأرَبٌ: حاجة، قال طاوُس: {غير أولي الإربة} [النور:31] : الأحمق لا حاجة له في النساء [البخاري، كتاب الصوم، باب المباشرة للصائم، برقم 1927] .

أَرَبه - بفتح الهمزة والراء: حاجته، تعني أنه كان غالباً لهواه، وأكثر المحدّثين يروونه بفتح الهمزة والراء يعنون الحاجة، وبعضهم يرويه بكسر الهمزة وسكون الراء (( إِرْبه ) )، وله تأويلان: أحدهما أنه الحاجة، يقال فيها: الأَرَب، والإِرْب، والإِرْبَةُ ... والثاني: أرادت به العضو، وعنت به من الأعضاء الذكر خاصة: [النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير، 1/ 36] وقال ابن الأثير: (( المباشرة: أراد بها: الملامسة والمداعبة ومقدمات الجماع، ولإربه - بكسر الهمزة وسكون الراء -، وهو الإرب المخصوص، ويعني الذكر، ويروى بفتح الهمزة والراء: الأرَب الحاجة، وأرادت به حاجة الجماع ) [جامع الأصول، 6/ 298] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت