فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 43938 من 346740

والمقصود بتعجيل الإفطار: إذا أقبل الليل من المشرق وأدبر النهار إلى المغرب وغربت الشمس أفطر الصائم.

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -،عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( لا يزال الدينُ ظاهراً ما عجَّل الناس الفطر؛ لأن اليهود والنصارى يؤخرون ) ) [1] .

وعن أبي عطية، قال: دخلت أنا ومسروق على عائشة رضي الله عنها، فقلنا: يا أم المؤمنين رجلان من أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - أحدهما يُعجِّل الإفطار ويعجل الصلاة، والآخر يؤخر الإفطار ويؤخر الصلاة، قالت: أيُّهما الذي يعجل الإفطار ويعجل الصلاة؟ قال: قلنا: عبد الله-يعني عبد الله بن مسعود - قالت: (( كذلك كان يصنع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ) )، وفي لفظ: (( رجلان من أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - كلاهما لا يألون عن الخير [2] : أحدهما يعجل المغرب والإفطار، والآخر يؤخر المغرب والإفطار ... ) ). الحديث [3] .

وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( إنا معاشر الأنبياء أُمرنا أن

(1) أبو داود، كتاب الصوم، باب ما يستحب من تعجيل الفطر، برقم 2353، وحسنه الألباني في صحيح سنن أبي داود، 2/ 58.

(2) لا يألون عن الخير: أي لا يقصرون. جامع الأصول لابن الأثير، 6/ 376.

(3) مسلم، كتاب الصيام، باب فضل السحور وتأكيد استحبابه واستحباب تأخيره، وتعجيل الفطر، برقم 1099.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت