فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 161

بأبي قتادة، ولكنه قتيلٌ لأبي قتادة، وضع عليه برده لتعرفوا أنه صاحبهٌ».

وأدرك عكَّاشة بن محصن أوبارًا وابنه عمرو ابن أوبارٍ وهما على بعيرٍ واحدٍ فشكهما بالرمح فقتلهما معًا واستنفذوا بعض الإبل.

وجاء سلمة فرآهم يستقون قال سلمة: فجعلت أرميهم بنبلي، وكنت راميًا وأقول: أنا ابن الأكوع، اليوم يوم الرضع، حتى استنفذت اللقاح منهم واستبلت منهم ثلاثين بردةً، وجعلت أرميهم وأقتل منهم، وذلك حين يكثر الشجر، فإذا رجع إليَّ فارسٌ جلست في أصل شجرةٍ ثم رميت، فلا يقبل عليَّ فارسٌ إلا قتلته، فإذا كنت في الشجر أحرقتهم بالنبل، فإذا تضايقت الثنايا علوت الجبل فرميتهم بالحجارة، حتى لم يبق شيءٌ من إبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا استنقذته من أيديهم، ثم لم أزل أرميهم حتى ألقوا أكثر من ثلاثين رمحًا وأكثر من ثلاثين بردةً يتخففون منها.

ثم خرجت أعدو في أثر القوم، فأرداو أن يشربوا، فأبصروني أعدو وراءهم فتركوا الماء وغربت الشمس فلحقت رجلًا ورميته وأتبعته سهمًا آخر فعلق به سهمان وخلَّفوا فرسين، فجئت بهما إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت