وقد ذكر الحافظ العلامة ابو المظفر ابن الجوزي، انه لما بلغته هذه الحكايه جمع عنده من شعور
التائبين على يده ماضفروه، فكان منه ثلاثمائه شكال وانه احضرها على رؤس الحمالين وهو يحرض
الناس على الجهاد بجامع دمشق، وكان في مجلسه نحو الثلاثين الفا، فلما رآها الناس ضجوا ضجة عظيمةً، وقطعوا من شعورهم مثلها ثم خرج إلى الجهاد وهي معه، فلما قدم على الملك المعظم بها وهو بنابلس اخذها وجعلها على وجهه، وبكى على ماذكرناه في الباب الرابع من الأصل [1] والله المؤفق لارب غيره.
(1) 1 ص285