{الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلانِيَةً} [البقرة: آية 274] قال على الخيل في سبيل الله، ثم ذكر من ربط فرسًا في سبيل الله لم يربطه رياءً ولا سمعة كان من الذين ينفقون اموالهم بالليل والنهار. خرجه ابن ابي شيبه عن سليمان بن موسى الدمشقي عنه.
207 ـ وعن عريب رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم: أن هذه الآيه {الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلانِيَةً} نزلت في النفقات على الخيل في سبيل الله. خرجه الطبراني من طريق سعيد بن سنان عن يزيد بن عبدالله بن عريب عن ابيه عن جده وفي هذا الإسناد مقال.
208 ـ وعن ايوب ابن خالد في قوله تعالى: {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (245) } [البقرة: آية 245] ... [قال: من ربط فرسًا في سبيل الله فهو يقرض الله قرضًا حسنًا] [1] رواه ابن ابي شيبه عن موسى بن عبيده، وفيه خلاف عن ايوب وهو احد التابعين.
209 ـ وذكر صاحب شفاء الصدور عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه انه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( إن الفرس ليستن في طِيَلهِ وصاحبه نائم على فراشه فما تبقى له خطيئة إلا وقعت ) ).
ولقد انزل الله في إرتباط الخيل والإنفاق عليها آيتين من القران {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (245) } [البقرة: 274]
وقوله: {الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ (274) } .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
206 ـ المصنف، وفيه عن سهل نفسه وليس عن ابي امامه ولعله سقط من بعض النساخ. (ص 329 رقم 471)
208 ـ رواه بن ابي شيبه في مصنفه من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه وفيه انقطاع.
المصنف. (ص 330 رقم: 471)
الطيل ـ بكسر الطاء المهمله وفتح الياء المثناة تحت ـ هو: حبل تشد به قائمة الدوآب ويرسلها ترعى أويمسك طرفه ويرسلها ويقال له: الطول أيضًا على وزنه، ومعنى ليستن: أي ليجري.
ومنها: ان المنفق على الخيل كالباسط يده بالصدقة لايقبضها.
210 _ وعن ابي كبشة الأنماري رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( الخير معقود في نواصي الخيل، واهلها معانون عليها، والمنفق عليها كالباسط يده بالصدقة ) ). رواه الطبراني وابوعوانه اوبن حبان والحاكم وقال: صحيح الإسناد.
(1) 2 سقط من ض، والمثبت من م وهو الموافق للأصل.