211 ـ وعن عريب رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( الخيل معقود في نواصيه الخير والنيل إلى يوم القيامه وأهلها معانون عليها والمنفق عليها كالباسط يده بالصدقة، وأبوالها وأرواثها لإهلها عند الله يوم القيامه من مسك الجنه ) ). خرجه الطبراني من طريق سعيد بن سنان عن يزيد بن عبدالله بن عريب عن ابيه عن جده.
212 ـ عن سهل ابن الحنظلية رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( الخير معقود بنواصي الخيل إلى يوم القيامه، ومثل المنفق عليها كالمتكفف بالصدقة ) ). قال عبد الرزاق: فقلت لمعمر: ما المتكفف بالصدقة؟، قال: الذي يعطي بكفيه المساكين. خرجه ابو يعلى والطبراني، ورجاله رجال الصحيح، وابن حبان وغيرهم.
ومنها: ماروي أن من ارتبط فرسًا في سبيل الله كان له مثل أجر الصائم القائم:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
210 _ موارد الظمآن، المستدرك ووافقه الذهبي
-المعجم الكبير، وقال الهيثمي، رواه الطبراني ورجاله ثقات. مجمع الزوائد.
211 ـ المعجم الكبير، قال الهيثمي وفيه من لم اعرفه. (ص 332 رقم 474)
212 ـ مسند ابي عوانه، كتاب الجهاد.
ـ رواه الحاكم في المستدرك، ونقل الذهبي قوله: اخرجناه شاهدًا ولم اجده فيه (ص 332 رقم: 475)
213 ـ وعن يحي بن يحى الغساني قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( من ارتبط فرسًا في سبيل الله كان له مثل أجر الصائم الذي لايفطر والقائم الذي لايفتر والباسط يده بالصدقة كذلك ما انفق على فرسه ) ). رواه الواقدي عن أسامة بن يزيد عن يحى بن يحى، ذكره ابو عبيدة في كتاب الخيل وهو معضل (1) .
ومنها: أن اهلها يمدهم الله بالمعونة [على خدمتها] [1] والإنفاق عليها، تقدم في حديث أبي كبشة وعريب، قوله صلى الله عليه وسلم: (( وأهلها معانون عليها ) ).
(1) 1 سقط من ض.