فهرس الكتاب

الصفحة 241 من 386

حتى دفن بأرض الروم. رواه أبو داود والترمذي وهذا لفظه، وقال: حديث حسن صحيح والنسائي وابن حبان والحاكم وقال: صحيح على شرطهما.

وقال البيهقي في السنن: باب جواز انفراد الرجل والرجال بالغزو في بلاد العدو، استدلالًا بجواز التقدم على الجماعة وإن كان الأغلب أنها ستقتله ثم روى حديث عمران المذكور وغيره.

451 ـ وروى باسناد صحيح عن مجاهد قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عبد الله بن مسعود وخبابًا سرية وبعث دحية سرية وحده، وقال: قال الشافعي: تخلف رجل من الأنصار من أصحاب بئر معونة، فرأى الطير معكوفا على مقتلة أصحابه، فقال لعمرو بن أمية: سأقدم على هؤلاء العدو فيقتلوني ولا أتخلف عن مشهد قتل فيه أصحابي، ففعل فقتل فرجع عمرو بن أمية فذكر ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال فيه قولًا حسنًا ويقال: قال لعمرو: (( لعمرو فهلا تقدمت؟ ) ).

وبعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عمرو بن أمية ورجلا من الأنصار سرية وبعث عبد الله بن أنيس سرية وحده انتهى.

452 ـ وروى غير واحد عن القاسم بن مخيمرة أحد أئمة التابعين وأعلامهم، أنه قال: في قوله تعالى: {وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} قال: التهلكة ترك النفقة في سبيل الله، ولو حمل الرجل على عشرة آلاف لم يكن بذلك بأس.

453 ـ وروى ابن أبي شيبة باسناد جيد عن مجاهد، قال: إذا لقيت [العدو فأنهد] [1] فإنما نزلت هذه الآية في النفقة يعني قوله: {وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} وقد روى نحو ذلك عن حذيفة وابن عباس رضى الله عنهما عن عكرمة والحسن وعطاء وسعيد بن جبير والضحاك والسدّي ومقاتل وغيرهم

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) ونَهَدَ إلى العدو بالفتح: نهض. لسان العرب

ـــــــــــــــــــــــــــــ

451 ـ السنن الكبرى. (ص 527 رقم: 910)

452 ـ السنن الكبرى. (ص 528 رقم: 913)

453 ـ المصنف. (ص 528 رقم: 914)

454 ـ وفي الصحيحين عن يزيد بن أبي عبيد قال: قلت لسلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - على أي شيء بايعتم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الحديبية؟ قال: على الموت.

455 ـ وروى أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: غاب عمي أنس بن النضر عن قتال بدر، فقال يا رسول الله: غبت عن أول قتال قاتلت المشركين، لان الله أشهدني قتال المشركين ليرين الله ما أصنع، فلما كان يوم أحد وانكشف المسلمون قال: اللهم أعتذر إليك مما صنع هؤلاء ـ يعني أصحابه ـ وأبرأ إليك مما

(1) 1 سقط، والمثبت من الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت