فهرس الكتاب

الصفحة 265 من 386

إخراجها بعد عشرين يومًا ودفنّاها فللّه الحمد.

ملحوظة: لم يكن معي سلاحٌ لأنني ذهبت للوضوء، إذ إنني كنتُ قبلها أحمل حزاما ناسفًا وبندقية، تركتهما جميعًا لما ذهبت للوضوء، فعاهدتُ نفسي ألا أترك سلاحي حتى وأنا ذاهبٌ للوضوء، والله الحافظ.

وكتبه

أبو إسماعيل المهاجر، (من سلسلة من سير اعلام الشهدء) تنظيم القاعدة في ارض الرافدين، مكن الله لهم، ورفع قدرهم وأعلا شنهم.

وروى أبو الحجاج المزي في تهذيبه عن جعفر بن سليمان حدثنا أبو عيسى قال: لما كان يوم الزاوية رأيت عبد الله بن غالب دعا بماء فصبه على رأسه، وكان صائمًا وكان يومًا حارًا وحوله أصحابه ثم كسر جفن سيفه، وقال: روحوا بنا إلى الجنة فلما قتل دفن، فكان الناس يأخذون تراب قبره كأنه مسك يصرونه في ثيابهم.

قال المؤلف عفى الله عنه: عبد الله هذا كان من سادات التابعين وعبادهم، ويوم الزاوية كانت فيه الوقعة المشهورة، بين ابن الأشعث والحجاج، وقد أشرت إليها في الأصل [1] .

وذكر جماعة عن ثابت عن محمد بن قيس بن شماس قال: لما انكشف المسلمون يوم اليمامة، قال سالم مولى أبي حذيفة: ما هكذا كنا نفعل مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فحفر لنفسه حفرة وقام فيها، ومعه راية المهاجرين يومئذ فقاتل حتى قتل - رضي الله عنه -.

حكاية:

487 ـ ذكر الطرطوشي في سراج الملوك والقرطبي في تاريخه، أن طارقًا دخل إلى الأندلس في ألف وسبعمائة رجل، وكان تذفير نائبًا عن اللذريق (1) ، فقاتلهم ثلاثة أيام ثم كتب إلى اللذريق أن قومًا

(1) 1 ص 556

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت